الجمعة، 4 مايو، 2012

نواميس الصداقة





تسري الأديغا نيميس على علاقات الصداقة فتتصف هذه العلاقات على أنها الأكثر متانة و عمقاً و إخلاصاً، فإذا لم يكن بالإمكان الوثوق بصداقة رجل ما فإنه غير محترم إجتماعياً و الصديق المقرب أقرب الناس إليك و بمثابة أخيك إن لم يكن بالدم فبالروح تقتسم معه الأفراح و الاتراح و صعوبات الحياة و مسراتها.

فيصارحك بالحقيقة مهما كانت مؤلمة و يتفهمك دائماً و يدرك وضعك و مزاجك و يغفر لك تصرفاتك ووفاءاً للصداقة فهو مستعد دائماً للتضحية من أجلك حتى لو كان الثمن حياته.




فالموت في سبيل صديق كان شرفاً كبيراً و مثل هذه الصداقات كانت تمتد حتى عائلات الصديقين و خاصة أبنائهم
 
و إذا ما توفى أحد الصديقين فإن من بقي حياً يأخذ على عاتقه و حتى نهاية حياته الاهتمام بعائلة صديقه و خاصة ما يتعلق بتنشئة أبناءه.


 
كما نظمت الأديغا نمس علاقة الشباب مع أصدقائهم الأكبر سناً بشكل واضح و صارم و لا تقل عن طرق تعاملهم مع الاشخاص من العشيرة نفسها أو الأسرة. 


 



إعـــداد: دينا محمود قانشـــاو

الأرشـــــيف